fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

بعد انتشارها عبر وسائل التواصل.. هل “الصبارة الراقصة” لعبة مناسبة للتوحد؟

img

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، بلعبة خاصة للأطفال تسمى “الصبارة الراقصة”، حيث لاقت رواجا بين الكبار أيضا، وتم تداولها على شكل كوميكسات وفيديوهات.

وتسائل رواد مواقع الفيسبوك، هل للصبارة الراقصة تأثيرًا سلبيًا على الصحة النفسية لما تسببه في ترديد بعض الكلمات التي يطلقها مستخدميها، وحالة التعلق الواضح بها التي ظهرت من خلال بعض التعليقات عليها على مواقع التواصل.

قال الاستشاري النفسي إن الصبارة الراقصة ليست إلا لعبة للأطفال تردد بعض كلماتهم، وليس لها تأثير واضح على الصحة النفسية أو قدراتهم العقلية، وتابع أن الأطفال يحدث لهم حالة من الملل وعدم الرغبة في اللعبة بعد استخدامها لعدة مرات.

وأضاف: “هتاخد وقتها وتتنسي لما يطلع لعبة تانية غيرها”، وتابع أن اللعبة قد تكون مناسبة للأطفال المتوحدين لما لها من تأثير إيجابي على كسبهم نوع من لغة التواصل.”

أما عن استخدام الأكبر سناً من المراهقين وغيرهم لهذه اللعبة، وتأثيرها على صحتهم النفسية قال الاستشاري النفسي إنها ليست لها تأثير أبداً عليهم، بل يعتبر استخدامها نوع من أنواع فراغ الوقت، وعدم تحديد الأهداف، وتضييع أموالهم ومجهودهم في الحديث مع لعبة ليس لها أي فائدة، وقد تصل للكارثة فستجعل الشخص المستخدم لها اندفاعي وسطحي ولحظي متأثر بلعبة، كما شدد على ضرورة الثبات الانفعالي والنظر للأمور بجدية أكثر من ذلك، وبالنسبة لكبار السن من مستخدمي الصبارة الراقصة قائلاً: “الحياة جادة وليست بمثل هذا الشكل”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات