fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

بعد الهروب العظيم.. إسرائيل تعتدي بوحشية على الأسرى الفلسطينيين

img

سادت حالة من الاحتقان والتوتر الشديد عددا من السجون الإسرائيلية، رفضاً للاجراءات العقابية والقمعية بحق الاسرى، الأمر الذي أدى إلى مواجهات عنيفة التي بين الأسرى الفلسطينيين وجنود الإحتلال الذين اقتحموا السجون وغرف الأسرى خاصة في سجن النقب جنوب فلسطين المحتلة. حسب ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى الفلسطينين.

جاءت هذه التطورات بعد نجاح ستة أسرى فلسطينين بالفرار من سجن جلبوع شديد التحصين شمالي الضفة الغربية.

بدوره أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن عددا من الأسرى أضرموا النار في غرف بسجن “مجدو” بعد محاولة الاحتلال نقل أسرى حركة الجهاد الإسلامي إلى سجون أخرى.

وأشار النادي بأن سلطات الاحتلال استدعت قوات إضافية من الجيش لقمع الأسرى الفلسطينيين في سجن “النقب”، وأضاف إن حالة من التوتر تسود عدة سجون إسرائيلية على خلفية الإجراءات العقابية ضد أسرى فلسطينيين.

و أوضح نادي الأسير الفلسطيني، مساء الأربعاء، إن حالة استنفار كبيرة في سجن “النقب” بعد اشتعال النار في قسم 6، رفضا لعمليات التنكيل والتهديد والتصعيد التي تنفذها إدارة السجون بحقهم

وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، بفرض رقابة وحماية دولية على الأسرى، وبتكثيف الجهود لمتابعة أوضاعهم، كما حمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

كما حذرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، في قطاع غزة، من المساس بالأسرى، وأكدت أن كل الخيارات مفتوحة لمناصرتهم.

ودعت اللجنة الشقيقة مصر وكافة الوسطاء إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف الهجمة الصهيونية المتواصلة على الحركة الأسيرة، وحتى لا تنفلت وتنفجر الأمور بشكل كامل.

وأكدت في بيان صحفي اليوم الأربعاء، عقب اجتماع لها، أن عملية نفق سجن جلبوع، تُشكّل حدثاً نوعياً بكل المقاييس، ووجهت ضربة موجعة للمنظومة الأمنية الصهيونية، وأن سلاح الإرادة والعزيمة والتصميم والتحدي أقوى وأنجع من أعتى الأسلحة، وأشد قوة من ممارسات التنكيل والقمع.

وقررت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة الجماهيرية المستمرة دعماً وإسناداً للحركة الأسيرة وللأبطال الستة.

ودعت القيادة الفلسطينية والمؤسسات الرسمية لتفعيل ملف الأسرى في المؤسسات الدولية، والقيام بضغط حقيقي من أجل وقف الهجمة المسعورة على الحركة الأسيرة والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية من أجل محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى.

وحملت لجنة المتابعة حكومة العدو ومصلحة السجون المسؤولية عن حياة كل أسير وأسيرة، فقضية الأسرى كما قضية القدس واللاجئين مقدسة، ولن ندخر وسعاً من أجل الدفاع عنهم.

وطالبت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال وإلزام الاحتلال بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، وسرعة تشكيل لجنة تقصي حقائق حول ظروف احتجاز الاسرى، وللاطلاع على أوضاع المرضى والمعزولين.

من ناحيته قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن قوات الجيش تواصل المساعدة في ملاحقة وتقفي أثر الأسرى الستة الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع.

وأوضح المتحدث الإسرائيلي، في بيان صحفي، اليوم الاربعاء، أن وحدات الجيش ضاعفت من جهود مساعدتها للشرطة الإسرائيلية.

وأضاف: “حاليًا تشارك كتيبتان في أعمال التمشيط والبحث، بالإضافة إلى 6 سرايا وفريقي استطلاع وعدد من فرق الوحدات الخاصة تضم أكثر من 1000 مقاتل من الجيش”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي عززت من تواجدها العسكري والأمني ونصبت عشرات الحواجز وأغلقت طرق ومازالت تجري عمليات بحث لإلقاء القبض على الأسرى الستة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي دفع بالمزيد من التعزيزات والقوات للمشاركة في أعمال البحث عن الأسرى الفارين ليرتفع عدد السرايا التي تقدم المساعدة للشرطة إلى 14، وانضمت إلى هذه المساعي قوة من سلاح الجو أيضًا.

كما شنت قوات الاحتلال، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في تركزت بمحافظة جنين، واعتقلت 6 فلسطينيين، بينهم أقارب للأسرى المحررين من سجن “جلبوع”، وهدمت مجمعا للمركبات، وجرفت حقولا واقتلعت أشجار زيتون.

وأفادت مصادر صحفية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن حملات اعتقالات واسعة في عدد من مناطق شمال الضفة الغربية، ومخيم جنين، في إطار عمليات الملاحقة للأسرى الفلسطينيين الهاربين من سجن جلبوع.

و أضافت المصادر أن سلطات الاحتلال أجرت تمشيطًا للأراضي الزراعية والحقول والمناطق الجبلية، كما صادرت عدد من كاميرات المراقبة في تلك المناطق، ومداهمة منازل عائلات الأسرى في بلدات عرابة وبير الباشا.

وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد فتح تحقيقًا موسعًا مع عائلات الأسرى حول المكالمات الأخيرة بينهم، للوقوف على ملابسات عملية الهروب.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات