fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

انتقادات لحركة حماس التي “تدلّل” كوادرها بـ”الإقامة السحرية” في تركيا

img

العدسة – خاص

أثار سفر العديد من قادة وكوادر حركة حماس من قطاع غزة إلى تركيا، حالة من السخط الشعبي والانتقادات المعلنة للحركة، التي اتهموها بترك أهالي القطاع في الحصار الذي تم فرضه على القطاع بسببها.

وانتقد المتابعون للتطورات سفر العديد من قادة الحركة ونشطائها إلى خارج غزة بينما تتواصل معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر، ما يشير إلى تراجع شعبيتها في الشارع الفلسطيني.

ووفقا لمصادر خاصة بـ”العدسة”، فإن أغلب قادة ونشطاء حركة حماس قد حصلوا على الإقامة الإنسانية في تركيا، والتي يوجد بينها وبين بطاقة الحماية المؤقتة “الكمليك” فرق قانوني كبير، تمنحه تركيا للاجئين الفلسطينيين.

وأشار المصدر إلى أن الإقامة الإنسانية التي حصل عليها قادة وكوادر حماس تمنحهم حقّ التنقل بين الولايات وحق السفر والعودة إلى البلاد، وصولا إلى الترشح للحصول على الجنسية التركية مستقبلا.

ووفقًا لموقع الهجرة الرسمي في وزارة الداخلية التركية، فإن أي لاجئ في البلاد، يحق له التقدم للحصول على الإقامة الإنسانية في حال كان مهددًا في بلاده أو غيَر قادر على العودة إليها لأسباب صحية أو قانونية أو حتى سياسية، ويقول الموقع إن بإمكان من تنطبق عليه الشروط التقدم مباشرة إلى إدارة الهجرة في الولاية التي يقيم فيها.

لكن قرارات صدرت مؤخرا جعلت الطريق أطول بقليل على الراغب بالحصول على الإقامة الإنسانية، منها رفع طلب إلى وزارة الداخلية التركية في أنقرة يعرف باسم Delikçe يشرح فيه الأسباب التي دفعته الرغبة بنيل تلك الإقامة.

وما أثار القضية مؤخرا، هو انتشار صورة لأسماء عائلة الناشط في حركة حماس أدهم أبو سلمية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تثبت سفرهم عبر معبر رفح جنوب القطاع إلى تركيا، لجمع الشمل مع أبو سلمية الذي وصل تركيا في وقت سابق.

فيما سبق أبو سلمية من قبل، كلا من القيادي في حماس سامي أبو زهري، والناشط الحمساوي إبراهيم المدهون، والذين افتتحا مكتبا لحركة حماس في إسطنبول تحت مسميات مكاتب ترجمة أخبار إلى اللغة التركية والعكس.

وبحسب ناشط فلسطيني فضّل عدم ذكر اسمه، فإن الطريقة التي بدأ فيها منح الإقامة الإنسانية لبعض الفلسطينيين هي أن تكون من كوادر حركة حماس، لكي يتم رفع اسمك إلى الجهات التركية المختلفة، ما يسهّل عليك الحصول على تلك الإقامة.

وأضاف الناشط: “أعرف بعضا ممن حصلوا عليها بالفعل، وهم من كوادر حماس، التي تملك علاقات قوية مع جهات تركية، سياسية وإنسانية، وهي تسهل الحصول على تلك الإقامة للفلسطينيين في تركيا”.

وأشار إلى أن الحركة تطلب من كوادرها عدم الإفصاح عن الحصول على الإقامة أمام لاجئين فلسطينيين آخرين، لعدم تشكيل ضغط عليها، ما يصعّب من مهمّتها في البحث عن الحاصلين على الإقامة هذه.

بدوره، تساءل الشاب الفلسطيني محمد فروانة، في منشور له عبر الفيس بوك عن طريقة حصول قادة حماس وكوادرها على تلك الإقامة وعلى الجنسية التركية في بعض الأحيان.

وقال فروانة: “سامي ابو زهري يحصل على الجنسية التركية بعد ان بلغت اجمالي الاستثمارات المسجلة باسمه لأكثر من 2.5 مليون دولار، من اين لك هذا؟”.

أما حساب “عهد الاوفياء” عبر الفيسبوك، فقال: “القيادي في حماس أدهم ابو سلمية نجح في كسر الحصار عنه وعن عائلته وهرب الى تركيا تاركا اهل غزة بتقلبون على بلاط البيوت هربا من حر الصيف وانقطاع التيار الكهربائي”.

من جانبه، قال الشاب الفلسطيني عبد موسى: “عرّاب فكرة السلك الكبرى السمسار أحمد أبو رتيمة زبط حاله وطلع على أميركا، والناطق باسم الهيئة العليا لـفك الحصار أدهم أبو سلمية سافر على تركيا وأخذ عائلته ومن قبله إبراهيم المدهون”.

وأضاف في منشوره عبر الفيسبوك: “بقية الكوتة من نشطاء حماس مسافرة بين مصر وتركيا وروسيا ومقضيينها اجتماعات وطشّات واستثمارات وصاروا تلات ترباعهم شاريين عقارات في تركيا ومجنسين”.

وتابع: “هذه إنجازات السماسرة اللي بتاجروا بدم الغلابة والولاد الصغار.. وبقبضوا ثمن تعريصهم في واشنطن وإسطنبول”.

أما الشاب وسام صقر، فأكد أن أدهم أبو سلمية بات مقيما في تركيا ويعيش هناك في نعيم على دماء وإصابات من ضحوا بأنفسهم في مسيرات العودة.

وقال في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “لا ترموا بأنفسكم الى التهلكة حماس لا تحمي المغفلين” وفق تعبيره.

وفي وقت سابق، أرفق الداعية الإماراتي وسيم يوسف جملة: “بينما غزة تنحر بسبب طيشهم وعبثهم بأرواح الناس”، مع صورة لرئيس حركة حماس إسماعيل هنية وهو يرفع علامة النصر من داخل سيارة مرسيدس خاصة به في العاصمة القطرية الدوحة مع حرس شخصي.

وأضاف وسيم يوسف: “الإخوان المسلمون قيادة مسردبة بالخنادق والضحية أبناء غزة”.

كما نشر يوسف صورة لخالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، قائلا إنه يتريض في أحد فنادق الدوحة، على حد زعمه.

أما الكاتب السعودي تركي الحمد، فقد قارن بين المهاتما غاندي بطل استقلال الهند وقادة حماس، قائلا: “هؤلاء هم زعماء التحرير الحقيقيون، وليس المناضلون من الفنادق الفارهة في الدوحة وغيرها”.

وقال السعودي إبراهيم السليمان: “المجاهد الجهبذ إسماعيل هنية يغادر مقر إقامته الفاخر في فنادق الدوحة متوجها لفندق آخر فاخر للتباحث مع مشعل حول القتال من غرف الفنادق. جهاد الفنادق والبوفيهات”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات