fbpx

الأحد 12 صفر 1443ﻫ - 19 سبتمبر، 2021

النيابة العامة المصرية تقبض على الطبيب المُتَّهم بواقعة “السجود للكلب”

img

بعد أن أشعلت القضية الرأي العام المصري، الذي أبدى سخطه واستيائه ورفضه لمثل هذه الواقعة، واعتبرها دخيلة على مجتمعه، مطالباً بإيقاع أقصى عقوبة بفاعليها، ألقت قوات الأمن القبض اليوم على الطبيب الهارب في واقعة “السجود للكلب” بناء على قرار النيابة العامة، وهو واحد من 3 متهمين في القضية، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية مصرية لصحف محلية.

وكانت النيابة اتهمت طبيب عظام وشخصين معه بالتنمر على ممرض بالمستشفى بالقول واستعراض القوة، وسيطرتهم عليه واستغلالهم ضعفه؛ بقصد وضعه موضع السخرية والحطّ من شأنه في محيطه الاجتماعي.

كما وجهت النيابة للثلاثة أيضا تهمة استغلال الدين في الترويج لأفكارٍ متطرفة بقصد إثارة الفتنة وازدراء أحد الأديان السماوية، وتعديهم على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، ونشرهم عن طريق الشبكة المعلوماتية وبإحدى وسائل تقنية المعلومات تصويرًا مرئيًّا ينتهك خصوصية الممرض المجني عليه دون رضاه.

وخلال الأيام الماضية، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو أظهر طبيبا يطلب من ممرض معه في المستشفى التي يعمل بها الاعتذار سجودا من كلبه.

وأعلنت الشرطة المصرية أمس أنها ألقت القبض على شخصين، في حين أنها تبحث عن متهم ثالث هارب هو الذي كان يصور الواقعة بهاتفه المحمول، قبل أن تؤكد القبض على المتهم الأخير اليوم.

ويظهر في الفيديو المتداول، طبيب وشخصان يمسكان كل منهما طرف حبل، يقوم ممرض بالقفز فوقه. وطلب الطبيب، بحسب الفيديو، السجود والصلاة للكلب، بينما كان الممرض يتوسل بإعفائه من ذلك واستبدال العقوبة بإلقاء التحية أو ما شابه.

وهدد الطبيب بصعق الممرض بالكهرباء، بعدما “أهان كلبه للمرة الثالثة”، على حد قوله.

وترى وحدة أبحاث القانون والمجتمع بالجامعة الأميركية بالقاهرة أن قرار النيابة العامة يعد أول تطبيق مبكر لقانون التنمر في مصر، وهو القانون 189 لسنة 2020 الذي صدر العام الماضي.

وأكدت الوحدة في منشور لها عبر صفحتها على فيسبوك أن اتهام النيابة يدخلها تحت حالة الظرف المشدد للجريمة، حيث اعتبرت المتهمين من أصحاب السلطة على المجني عليه، كما أن الجريمة وقعت من قبل ثلاثة أشخاص، وبذلك يضاعف الحد الأدنى للعقوبة، حال ثبوتها عليهم.

وبحسب المادة الثالثة من القانون، تكون العقوبة في هذه الحالة المشددة الحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تزيد على مائة ألف جنيه.

وأشارت إلى أن عبارة “اسجد للكلب” قد يعاقب عليها بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه، ولا تجاوز ألف جنيه، بتهمة إزدراء الأديان.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات