fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

المغرب تحاول السيطرة على الحرائق في شفشاون لتخفيف خسائرها

img

تواجه العديد من الدول مثل “تركيا، لبنان، اليونان، فرنسا، البرتغال، المغرب” منذ قرابة الشهر، السيطرة على الحرائق التي ضربت غاباتها، بسبب ارتفاع درجة الحرارة، حيث سيطرت بعض الدول على الحرائق بمساعدة دول أخرى، وبعد أن تكبدت خسائر كبيرة جدا.

المكان.. إقليم الشفشاون في المغرب، تتواصل الحرائق في عدد من المناطق، حيث يقضي سكان دواوير جماعة تنقوب ليلة طويلة لم يتوقف فيها هدير طائرات الإطفاء التي سارعت إلى إخماد واحد من أكبر الحرائق التي شهدها الإقليم المعروف بتنوع تضاريسه وغطائه النباتي الكثيف.

ومنطقة “تنقوب” تابعة لإقليم الشاون، تبعد عن “المدينة الزرقاء” بحوالي 40 كيلومترا، قريبة من جبل “السكنى” الذي يشهد منذ ليلة السبت الماضي حريقا كبيرا، ما زالت الجهود متواصلة للسيطرة عليه من قبل أفراد الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة.

بركان انفجر

هشام الزبخ، من أبناء منطقة المعزة القريبة من النيران، يقول إن “الحرائق مازالت مشتعلة في مناطق متفرقة، لا سيما في جبل السكنى الذي يضم تجمعات سكنية من قبيل دوار قواورة وعين لحسن والمعزة”، مبزرا “شوية ديال الغربي هو لي خلا العافية تبعد على الناس”، وفق تعبيره.

وأوضح هشام، في تصريحات صحفية، أن “مجهودات السلطات ما زالت متواصلة إلى حدود اللحظة. كما أن شباب المنطقة يقدمون يد العون لرجال الوقاية المدنية”، وقال : “العافية كبيرة والناس خايفة، خصوصا في دوار ثلثة الموجود ما بين الدردارة وتنقوب”.

وزاد المتحدث المنتمي إلى دوار المعزة: “سكان دوار المعزة (يبعد عن الحريق بحوالي 3 كيلومترات) تعرضوا للاختناق بسبب دخان الحريق القوي”، مبرزا أن “الحريق أتى على مساحات كبيرة من أشجار الزيتون والكرموس والقنب الهندي”، وتابع: “الناس خايفين، وهناك من ترك منزله بحال شي بركان انفجر”.

من جانبه، قال بلال، وهو من دوار ابني بوهر التابع لجماعة تنقوب، إن “الحريق ما زال مشتعلا إلى حدود اللحظة، خاصة في أبرهونين وأزرار وابني بوهر”، مشيرا إلى أن “القوات العسكرية تمكنت من إخماد الحرائق في وقت قياسي”.

وشدد بلال، إن “السكان المحليين تركوا منازلهم وخرجوا إلى العراء خوفا من لهيب الحرائق”، مبرزا أن “الخسائر مهولة، حيث إن هكتارات من الأراضي تعرضت للتلف”.

المنطقة مهددة

عبد الله الجوط، الفاعل المدني في إقليم الشاون، قال إنه “إلى حدود اللحظة، الحرائق ما زالت مشتعلة ولم تتم السيطرة عليها، إذ تفرقت إلى قسمين: نقطة البداية كانت في جبل السكنى بالضبط في دوار اغبالو، ثم انتقلت إلى حدود منازل السكان ولولا تدخل الطائرات لوقعت الكارثة”.

وأوضح الجوط، الذي انتقل إلى مكان وقوع الحرائق، أن “الطائرات تتوقف عن العمل عند حدود الساعة السابعة مساء، بسبب الظلام الكثيف والتضاريس الوعرة، وهذا يطرح مشكلا من الناحية اللوجستيكية”، مبرزا أن “الحرائق أتت على الأخضر واليابس، وأتلفت أشجار الزيتون والفلين والصنوبر”.

ولم تقتصر الحرائق المنتشرة في إقليم الشاون على جبل السكنى؛ بل انتقلت لتستقر في جبال بن بلال المعروفة بغطائه النباتي المتنوع والغني، مبرزا أنه “لما تتوقف طائرات الجيش يكمل رجال الوقاية المهمة؛ لكنهم اليوم تعرضوا لإعياء”.

وقال الجوط إن “جبل السكنى سبق أن تعرض، خلال السنتين الماضيتين، لحرائق متوالية”، مشددا على أن “جبال الريف كلها مهددة بسبب اختفاء منابع المياه التي تمت السيطرة عليها من قبل نافذين في المنطقة”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات