fbpx

الأحد 12 صفر 1443ﻫ - 19 سبتمبر، 2021

المشاريع الزراعية تستنزف الموارد المائية‬ جنوب شرقي المغرب

img

في ظل تزايد العطش في المناطق الجبلية والقروية جنوب شرقي المغرب، والتي كانت معرفة بالتنوع البولوجي، تتواصل التنديدات وحالة الاستنكار بإقامة بعض المشاريع الزراعية والتي تستنزف الموارد المائية، بسبب الجفاف التي وصلت له هذه الأارضي.

واستنكرت العديد من الجمعيات بجهة درعة-تافيلالت، استنزاف الموارد المائية بالمناطق القروية في السنوات الأخيرة، دون أخذ احتياجات السكان بعين الاعتبار، الأمر الذي تسبّب في ندرة المياه بعدد من الدواوير.

وطالبت الجمعيات ذاتها الجهات المعنية بإعداد سياسة وزارية صارمة من شأنها الحدّ من الاستهلاك المفرط للموارد المائية.

ذات الهيئات أكدت أن استمرار السلوكيات الحالية قد يؤدي إلى حرمان الأجيال الحالية والمقبلة من المياه الصالحة للشرب، خاصة أن العديد من “الضايات” القروية أصبحت جافة بشكل نهائي في الأطلس المتوسط.

وفي هذا السياق قال محمد الديش، رئيس الائتلاف المدني من أجل الجبل، إن “استنزاف التربة والمياه لا يتم تعويضه أبداً، بفعل السلوكيات البشرية التي تسفر عن استغلالها بشكل مفرط”، مردفا بأن “الكثير من المناطق الرطبة بالجبال، لاسيما بالأطلس المتوسط، أصبحت قاحلة تماماً”.

وأضاف الديش، أن “الضيعات الزراعية تستنزف المياه بشكل مهول، وهو ما أدى إلى جفاف بعض الضايات المحلية، مثل ضاية عوا ضواحي إيموازر كندر”.

ولفت رئيس الائتلاف المدني من أجل الجبل إلى أن “الاستغلال المفرط للموارد المائية سيهدد الأجيال الحالية والمقبلة بندرة الماء الشروب”.

وأوضح الفاعل المدني: “تلك المناطق القروية والجبلية اشتهرت بتنوعها البيولوجي الكبير، غير أنها صارت قاحلة في السنوات الأخيرة، وهو ما جعلنا ندق ناقوس الخطر مرارا وتكرارا، لأن العطش بات يتهدد سكانها رغم أن البلد يتوفر على السدود الكافية لتدبير الموارد المائية”.

ودعا المتحدث ذاته إلى “مراجعة السياسة الفلاحية والفوترة بالمغرب؛ ذلك أن العديد من الزراعات توفر منتجات كبيرة بالمناطق الجبلية، لكن على حساب الفرشة المائية، إذ يتم استغلال الآبار بشكل مفرط، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في السياسات القائمة التي تستنزف المياه بشكل عشوائي ومفرط كذلك”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات