fbpx

الخميس 1 شوال 1442ﻫ - 13 مايو، 2021

العلاقة المشبوهة بين قطر وتركيا وحماس

img

علاقة مشبوهة جمعت بين حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة العسكرية منذ عام 2007، وقطر المعروفة بإمارة الإرهاب في المنطقة، والنظام التركي الذي أصبح ملاذاً آمناً للجماعات المتطرفة في العالم، حيث كشفت صحيفة “تليجراف” آخر فصول تلك العلاقة.

وقالت الصحيفة، إن أعضاء حركة حماس يتمتعون بالجنسية التركية ويتم استغلالهم من قبل كل من أنقرة والدوحة لتوجيه سلاحهم ضد خصومهم في المنطقة.

وكشفت الصحيفة، أن تركيا منحت الجنسية لقيادات من حركة حماس، الأمر الذي أثار مخاوف من أن تتمتع هذه المجموعات بحرية أكبر في التخطيط لشن هجمات ضد الأهداف الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم.

وتابعت الصحيفة، أنها اطلعت على وثائق قالت، إنها تركية وتظهر أن واحداً على الأقل من 12 ناشطاً في حركة حماس حصل على الجنسية التركية ورقم هوية مكون من 11 رقماً.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله، بأن 7 من العناصر الـ 12 من العناصر التابعة لحركة حماس حصلوا على الجنسية التركية وجوازات السفر، فيما سيحصل الأشخاص الآخرين على الجنسية في غضون أيام، إلى جانب منحهم أسماء مستعارة.

وذكر المصدر، أن الحاصلين على الجنسية التركية ليسوا مقاتلين، مشيراً إلى أنهم نشطاء بارزون في حركة حماس خارج قطاع غزة، وأنهم يقومون بجمع الأموال بشكل نشط.

وتؤكد تقارير عديدة، بأن تركيا وقطر تستخدمان حركة حماس كورقة استراتيجية في المنطقة للعمل على إثارة أزمات في دول المنطقة القوية، على خلفية تقارب فكر الحركة مع فكر جماعة الإخوان المسلمين المصنفة كجماعة إرهابية.

وبخلاف البعد التاريخي الذي يمثل إحراجاً دائماً لحركة حماس وقادتها حول العالم باعتبارها تستخدم سلاح العنف لتحقيق أهدافها وأهداف حلفائها، لاسيما مع عدم استقلال قرارها، ليضع قرار منح الجنسية التركية لأعضاء الحركة الكثير من الشكوك حول طريقة استخدامها وهل من الممكن أن يتمتع عناصر حماس بحرية أكبر في التخطيط لشن هجمات ضد أهداف معادية حول العالم.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة