fbpx

الأربعاء 21 ربيع الأول 1443ﻫ - 27 أكتوبر، 2021

  • الرئيسية
  • /
  • أخبار عاجلة
  • /
  • العراق..مفوضية الانتخابات واللجنة الأمنية تعلن جهوزيتها لإجراء العملية الانتخابية

العراق..مفوضية الانتخابات واللجنة الأمنية تعلن جهوزيتها لإجراء العملية الانتخابية

img

في إطار الاستعدادات الجارية لضمان سير العملية الانتخابية بشكل سليم وآمن، في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، أعلنت اللجنة الأمنية، اليوم الخميس، جهوزيتها لإجراء الانتخابات العراقية، مشددةً على أنها لن تسمح بخرق الانتخابات،بحسب ما أعلن عنه مجلس المفوضين.

وقال رئيس المجلس جليل عدنان خلف، في مؤتمر صحفي إن “المفوضية واجهت منذ تسلم المجلس الحالي جملة من التحديات داخلية وخارجية”، مبينا ان “الانتخابات واجب ويجب الحفاظ على الأصوات”.

وأضاف أن “جميع الأمور اللوجستية تمت بشكل صحيح، وأن الهدف من إجراء المحاكاة هو إنجاح الانتخابات بمصداقية واستيعاب جميع الملاحظات”.

وأشار خلف، إلى أن “المفوضية ألزمت نفسها، بإعلان نتائج الانتخابات خلال 24 ساعة”، موضحاً أن “المحاكاة التي جرت يوم أمس الأربعاء، هي للتأكيد على ذلك”.

وبين، أن للجنة الأمنية للانتخابات أكملت جميع الاستعدادات، وأنه لا سبيل إلا من خلال المشاركة في الانتخابات، وأن نسبة المشاركة سوف تحدد بحسب المصوتين.”

وأكد  أن المجلس أولى اهتماما بمكتبه في كركوك وهناك عضو بالمجلس وممثلين من الأمم المتحدة للإشراف على انتخابات كركوك.”

من ناحيته، قال عضو مجلس المفوضية فياض ياسين حسين، أن المفوضية، منذ توليها شكلت لجنة لإحصاء النازحين، إذ بلغت أعدادهم 126 ألف نازحاً في المخيمات وخارجها، كما تم تخصيص مراكز لهم، وتسليمهم بطاقتهم البايومترية.

من جانبه، ذكر مقرر مجلس المفوضين فتاح محمد حسين، أن المفوضية ملزمة باتخاذ الاجراءات الصارمة بحق المرشحين، إذا ثبت شراء الأصوات أو التعدي على دعايات المرشحين الآخرين، من خلال اتخاذ الإجراءات بحقهم واستبعادهم من العملية الانتخابية.

وفي سياقٍ متصل، أكدت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات عبر ناطقتها الإعلامية جمانة الغلاي أنها  اتخذت كل الإجراءات اللازمة لحماية العملية الانتخابية، سواء من خلال الأجهزة الإلكترونية أو من خلال بطاقة قصيرة الأمد أو البطاقة البيومترية طويلة الأمد.

وأشارت خلال “تصريحاتٍ صحفية”، إلى أن من سيتعمد التصويت باسم غيره أو تكرر اسمه يوم الانتخابات سيحال إلى المحاكم المختصة، وسيُغرّم بغرامة تتراوح من 250 ألف إلى مليون دينار، وحبس لا يقل عن 6 أشهر.

وتابعت أنه بعد انتهاء الاقتراع هناك برنامج لتقاطع البصمات لمعرفة من تكرر اسمه لإحالته للقضاء، مشددة على أن المفوضية اتخذت العديد من الإجراءات المهمة لتأمين العملية الانتخابية.

وفيما يخص ملف الناخبين النازحين، أوضحت الناطقة أن المفوضية شكلت لجنة خاصة بحصر أعداد الناخبين النازحين، بالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين حول مخيمات النازحين وأماكن تواجدهم، وأجرت اللجنة زيارات للمخيمات حدثت أسماء النازحين وطبعت لهم بطاقات على الناخبين النازحين، والذين بلغ عددهم قرابة 126 ألف ناخب نازح، وفتحت لهم 309 محطة في عموم البلاد للتصويت، والتي تعتبر قريبة من أماكن إقامتهم.

وأوضحت أن مفوضية الانتخابات قامت بنشر أماكن مراكز ومحطات الاقتراع الخاصة بالناخبين النازحين على الموقع الإلكتروني الرسمي لتسهيل وصول الناخبين إلى أماكن الاقتراع.

كما أكدت الغلاي أن المفوضية وضعت شروطا للحملات الانتخابية وفرضت التوقيع على وثيقة السلوك الانتخابي التي تلزم جميع الأطراف بالالتزام بتلك الشروط الانتخابية، كما ألزمت تكافؤ الفرص وتنظيم مسارات العمل والقبول بنتائج الانتخابات.

وشددت على أن من يخالف تلك الشروط والقواعد سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، لافتة إلى أنه تم التنسيق مع العديد من الجهات لتشكيل لجان لمساندة المفوضية مع دوائر البلديات لرصد المخالفات الانتخابية، وتم اتخاذ إجراءات حازمة بحق عدد من المرشحين الذين خالفوا تلك الشروط.

وعن إجراءات المفوضية لإتمام العملية الانتخابية في ظل تفشي جائحة كورونا، أكدت أن المفوضية تعمل مع الأمم المتحدة، وفرضت فصلا خاصا بتوصيات للصحة والسلامة الوقائية للناخبين والموظفين، ووفرت العديد من الجوانب الخاصة بالحفاظ على صحة وسلامة الناخبين والموظفين من الكمامات والمواد المعقمة وغيرها.

وأعربت  عن أملها في مشاركة كل الناخبين، الذين وصل عددهم إلى 24 مليون ناخب من المسجلين في القوائم، مؤكدة أن تلك الانتخابات هي مرحلة مفصلية لا سيما في ظل تغير القانون، داعية كل الناخبين للمشاركة في تلك الانتخابات واختيار من يمثلهم.

وقد بحث، أمس الأربعاء، الرئيس العراقي برهم صالح مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -في نيويورك- ملف الانتخابات البرلمانية العراقية.

وأشار صالح إلى أهمية الانتخابات المقبلة للشعب العراقي، وضرورة توفير أقصى درجات النزاهة والعدالة والشفافية في إجرائها.

وتعهدت الأمم المتحدة بتقديم المساعدة الكبرى في العالم للانتخابات، من خلال نشر مراقبين وتقديم الدعم الفني عبر خبرائها.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات