fbpx

الجمعة 4 رمضان 1442ﻫ - 16 أبريل، 2021

الصحراء الغربية: هل سيدعو بوريطة فرنسا واسبانيا وأصحاب القنصليات أيضا للتفاوض؟

img

بدعوة من الجزائر للتفاوض، حاول وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مجددا الالتفاف حول مطلب إطلاق مفاوضات جادة بشان نزاع الصحراء الغربية.

وقال في تصريحات جديدة إنه على الجزائر، أن تتحمل مسؤوليتها في قضية الصحراء الغربية، عبر الجلوس على طاولة الحوار لتدافع عن وجهة نظرها.

وحسبه “الحل الأممي لقضية الصحراء ضروري ويستحيل دون جلوس الجزائر على طاولة الحوار”.

وكانت هذه التصريحات، ردا على دعوة وزير الخارجية صبري بوقادوم، إلى إطلاق مفاوضات جادة بين طرفي النزاع وهما المغرب وجبهة البوليساريو، من أجل كسر الجمود والبحث عن حل مقبول للطرفين برعاية أممية.

وهذا الموقف من الجزائر، ظل نفسه منذ بداية النزاع، كما أنها طرف ملاحظ في المفاوضات السابقة رفقة موريتانيا باعتبارهما بلدين جارين ومعنيين بالنزاع.

وظل موقف الجزائر واضحا، وهو دعم جهود الأمم المتحدة في حل النزاع المسجل لديها كقضية تصفية استعمار، وذلك عبر استفتاء حر ونزيه بإشراف أممي يحسم فيه الصحراويون خيارهم.

ووافق النظام المغربي عام 1991 بوساطة أممية على وقف إطلاق النار، وتنظيم استفتاء لتقرير المصير بعدها بستة أشهر، لكنه التف بعدها على الاتفاق وبقي يناور لمنع أي استفتاء لتقرير المصير إلي اليوم.

وبالقياس على هذه الخرجة الجديدة لبوريطة، فإن المفاوضات التي يريدها نظام المخزن مستقبلا، لن تكون فقط مع جبهة البوليساريو الممثل الوحيد للشعب الصحراوي، بل يجب إدخال أطراف أخرى.

وإذا كان بوريطة يرى في الجزائر طرفا في النزاع، فكان عليه أيضا أن يضم إلى طاولة المفاوضات دولا مثل إسبانيا التي سلمته الأرضي الصحراوية مقابل السكون عن سبتة ومليلية، باعتبارها مسؤولة تاريخيا عن النزاع.

كما أنه وفق هذا المنطق، سيكون على الأمم المتحدة دعوة فرنسا إلى طاولة المفاوضات باعتبارها الدولة رقم واحد دوليا وفق جبهة البوليساريو التي تعطل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، خلال جلسات مجلس الأمن وخارجها وتعلن جهارا نهارا أنها مع مخطط الحكم الذاتي.

كما يجب على الأمم المتحدة، وفق هذا الحل الذي يقترحه بوريطة، دعوة قرابة 20 دولة فتحت قنصليات في مدينتي العيون والداخلة المحتلتين، رغم أن الأمم المتحدة وكل قرارات مجلس الأمن ومحاكم العدل الدولية تعتبر الإقليم غير مستقل.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة