fbpx

الثلاثاء 12 ذو القعدة 1442ﻫ - 22 يونيو، 2021

الجزائر.. لا تحوّلوا فرحة العيد إلى مآتم!

img

تجنّد عديد المختصين والخبراء في المجال الصحي لبعث الوعي والتحسيس بأهمية الالتزام بالتدابير الوقائية لتجنب عدوى فيروس كورونا خلال أيام العيد، التي تعرف بتقاليدها وأعرافها في المجتمع الجزائري خاصة ما تعلق بالزيارات العائلية والتغافر بعد صلاة العيد وزيارة المقابر.

وفي هذا الشأن أفاد البروفيسور رياض مهياوي عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تفشي فيروس كورونا في تصريح صحفي بأن الحالة الوبائية في تصاعد، حيث نسجل يوميا عبر الوطن ما يناهز 200 تشخيص مع عدد من الوفيات رحمهم الله، لذا فإن الحالة مقلقة والمخاوف متزايدة خاصة مع السلالات الجديدة وظهور السلالة الهندية الأكثر قلقا والتي تتسع رقعتها يوميا وفق ما تؤكده التحريات الوبائية، مشيرا إلى تسجيل ما يقارب 400 إصابة بالفيروس المتحوّر في الجزائر هم على التوالي البريطاني والنيجيري والهندي.

وأوضح المختص بأن الجميع وقف على التهاون الكبير للمواطنين في شهر رمضان مع فتح مختلف الفضاءات وأماكن التسوق والمراكز التجارية والاكتظاظ وعدم احترام التدابير حتى أنّ التجار تجاوزتهم الأمور ولم يستطيعوا فرض إجبارية القناع ومسافات التباعد.

وذكّر عضو اللجنة العلمية المواطنين ونحن على أبواب العيد مع ما يرافقه من زيارة القبور وتزاور الأرحام والعائلات والخروج من المساجد بأهمية الامتناع عن التقبيل والعناق والمصافحة والتقارب الجسدي، فكل هذه الأمور غير مقبولة كي لا نزيد من العدوى وكي لا تتحول أفراحنا إلى أقراح.

الخوف على المسنين

من جانبه، قال البروفيسور إلياس أخموك إنّ المشكل الكبير في عيد الفطر هو الزيارات العائلية وتمديدها لوقت طويل، مشيرا إلى أن الخوف الكبير على فئة المسنين الذين سيلتقون الأبناء والأحفاد والأقارب، لذا دعا إلى عدم تقبيلهم والاقتراب منهم وتقليل الزيارات قدر المستطاع مع احترام الإجراءات الوقائية حتى داخل المنازل، فكلما كان البقاء أكثر تتاح الفرص لنقل الفيروس.

الأطفال والمراهقون عرضة لتهديدات الفيروس المتحوّر

وأبدى البروفيسور أخموك عضو اللجنة العلمية والمختص في الأمراض المعدية مخاوف أخرى بشأن الأطفال والمراهقين الذين باتوا هم أيضا عرضة لتهديدات الفيروس المتحوّر عكس النسخة الأصلية لفيروس كورونا التي لم تكن تستهدف هذه الفئة، لذا على الجميع يقول أخموك الحذر والالتزام بالتباعد وعدم التهاون مهما كان الظرف.

وأعلن المختص عن شبه يقين بارتفاع الحالات بعد العيد على غرار ما حدث العام الماضي في الجزائر وعديد بلدان المغرب العربي، ونحن في فترة حجر صحي ومنع تام للتنقلات يومي العيد، فما بالكم ونحن نعيش انفتاحا وليونة في التعامل هذا العام.

وفي الأخير قال المختص “الحمد لله هذا العام سنصلي صلاة العيد كما صلينا التراويح والتزمنا لكن يجب علينا مواصلة احترام التدابير لكي يتمكن الجميع من مواصلة الحياة والعيش بأريحية أكبر وقضاء العطلة الصيفية دون اللجوء إلى تشديد الإجراءات بعد العيد”.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة