fbpx

السبت 3 شوال 1442ﻫ - 15 مايو، 2021

الجزائر.. تعطل شاحنات القمامة يحول شوارع العاصمة إلى مفارغ عمومية

img

تحولت العديد من بلديات العاصمة، في الآونة الأخيرة، إلى نقاط سوداء، لتراكم النفايات، في مشاهد أضحت تتكرر بين العديد من الأحياء، لاسيما بالبلديات التابعة لخدمات مؤسسة “اكسترانات” على غرار عين البنيان، براقي، زرالدة، اسطاوالي، باب الزوار، بئر توتة، الكاليتوس، درارية، السحاولة وغيرها، حيث تحولت مع حلول الشهر الفضيل إلى مفارغ حقيقية لا يتم حملها إلا بعد أيام عديدة، في وقت كان من الأجدر أن تستقبل المناسبة التي يتضاعف حجم النفايات المطروحة بها، بتنظيف الأحياء وتجميلها.

المتجول عبر العديد من بلديات العاصمة، يلاحظ التدهور البيئي عبر الطرقات والأزقة والأحياء نتيجة الرمي العشوائي للقمامة تارة وغياب مخطط رشيد لتسيير النفايات تارة أخرى، في وقت لم تعد تدخلات ومساعي المتطوعين من الجمعيات ولجان الأحياء تجد نفعا بل سئم هؤلاء من عودة المشاهد المقززة المرافقة لتراكم النفايات ضمن نقاط سوداء تتشكل في كل وجهة، والدليل على ذلك ما حل بأحياء درارية وعين البنيان التي حولتها النفايات إلى مفارغ على الهواء أما الأحياء الجديدة على مستوى الدويرة فتراكم القمامة وفضلات السكان اليومية لرمضان التي تضاعف حجمها بشكل ملفت، وصل إلى أسبوع وسط تذمر السكان الذين أكدوا أن المشكل أثر على مشهد حي لم يمر على تدشينه سوى سنوات قليلة.

سكان براقي والكاليتوس الأكثر تضررا من الأزمة، أكدوا أن قضية النفايات التي أخرجتهم للشارع مرارا للاحتجاج على وضعيتهم البائسة، لا تزال تؤرقهم في ظل غياب التنسيق بين البلديات والمؤسسة المكلفة بحمل النفايات.

تصريحات عديدة تؤكد أن لب الإشكال وتصاعد حدة تراكم النفايات بالعديد من بلديات العاصمة وحتى بولايات أخرى، راجع إلى تعطل مختلف شاحنات حمل القمامة التي تعتبر الوسيلة الأساسية في جمع النفايات من الأحياء باتجاه مراكز الردم، مؤكدين أن مؤسسة “اكسترانات” تعاني اليوم من حدة هذا المشكل من أي وقت مضى حيث توقف سير عدد كبير من الشاحنات التي لم تعد في الخدمة بسبب الأعطاب التقنية التي يصعب إيجاد حلول لها بسبب ندرة قطع الغيار المستوردة، ولأن مجال الاستيراد متوقف بسبب استمرار جائحة كورونا، تعذر على المؤسسة احتواء الإشكال.

وفي السياق، دعت العديد من الأطراف إلى ضرورة استغلال الأوضاع من أجل الدفع بالصناعة المحلية في مجال قطع الغيار وصناعة الشاحنات بإعادة مؤسسات وطنية إلى الواجهة لطالما كانت في أوج ازدهارها بإنتاجها المحلي.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة