fbpx

الأثنين 24 ربيع الثاني 1443ﻫ - 29 نوفمبر، 2021

الانتخابات التشريعية الجزائرية.. هل ستتم في موعدها؟

img

مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية في الجزائر المقرر انعقادها في 12 يونيو 2021، تزداد التكهنات حول مصيرها، بعد إعلان أحزاب مقاطعتها، وحراك شعبي في الشارع يرفض إجراءها.

يأتي ذلك في وقت تؤكد فيه السلطة المكلفة بإدارة الانتخابات أن هناك آليات جديدة لضمان نزاهة العملية، معتبرة الصراع  السياسي أحد معايير نزاهتها.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المبكرة في الجزائر، المقرر في الثاني عشر من يوينو المقبل، أثيرت عدة تساؤلات.. حول ماذا ينتظر الجزائر الآن؟

وكان قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حل البرلمان قد دخل حيز التنفيذ في أول مارس الجاري قبل أن يحدد الرئيس الثاني عشر من يونيو المقبل موعدا للانتخابات التشريعية المبكرة.

وأفصحت أغلب الأحزاب الجزائرية، عن موقفها النهائي من الانتخابات مع تباين شديد في النظرة لهذا الموعد بين التيارات السياسية الكبرى في البلاد.

ووفق  رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات فإن عدد الأحزاب المشاركة بلغ  نحو 46 قامت بسحب 700 استمارة ترشح، بينما سحب المترشحون الأحرار 300 استمارة.

ولعل في  صدارة الأحزاب التي أعلنت مقاطعتها الانتخابات يأتي حزب العمال ذو التوجه اليساري، كذلك حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وحذت مختلف الأحزاب المشكلة لتكتل البديل الديمقراطي الداعي لإطلاق مسار تأسيسي، حذو المقاطعة مثل الحركة الديمقراطية الاجتماعية والاتحاد من أجل الرقي والتغيير.

وفي خضم ذلك يتمسك الحراك الشعبي من جانبه بخيار المقاطعة، معللا ذلك بأن الواقع الحالي يفرض  تجاوز زمة الثقة الموجودة  بين الشارع والسلطة أولا.

إذًا السجال السياسي ما زال قائما بخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة، ما بين حراك يشكك في نزاهة الانتخابات والعملية برمتها، وسلطة تؤكد أن الباب مفتوح على مصراعيه لممارسة المعارضة في إطار مؤسساتي.

في هذا السياق أكد محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، أن حل المعضلة السياسية في الجزائر لن يتم عبر تنظيم الانتخابات التشريعية.

ودعا  بلعباس، إلى مرحلة انتقالية حقيقية يتم فيها تغيير النظام وفقا لإرادة الشعب.

من جانبه أكد القيادي في “جيل جديد” حبيب براهمية، أن حزبه لم يقرر بعد المشاركة في الانتخابات، مرجحا أن يتم الإعلان عن قراره بعد اجتماع المجلس الوطني للحزب 9 ابريل المقبل.

وذكر أن كل الخيارات مطروحة أمام الحزب سواء بالمشاركة أو المقاطعة كونه حزبا ديمقراطيا ويفتح الباب أمام جميع المناقشات.

وفي الوقت نفسه، رجح براهمية مشاركة “جيل جديد” في العملية الانتخابية المنتظرة،  مشيرا إلى أن حزبه كان حاضرا بقوة في العملية الدستورية وأهم الداعمين لتجديد الطبقة السياسية وحل البرلمان.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات