fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

الاحتباسُ الحراري .. أزمةٌ جديدةٌ من أزماتِ كوكبِ الأرض

img

مع تفاقم مشكلة الاحتباس الحراري ، توقعت الهيئة الدولية الحكومية المعنية بالمُناخ أن يؤدي التغير المناخي إلى تفاقم المشاكل المتعلقة بالمياه مثل الفيضانات، والجفاف الذي ينجم عنه مزيداً من الحرائق.

وبحسب التقرير فإن ارتفاع درجات الحرارة سيصاحبه تغيرات كبيرة في دورة المياه على كوكب الأرض، حيث ستصبح المناطق المبتلة بالفعل أكثر رطوبة، وستصبح المناطق القاحلة أكثر جفافاً. وستزيد نسبة هطول الأمطار الغزيرة 7٪ لكل درجة مئوية إضافية بسبب الاحتباس الحراري.

ويقول البروفيسور مايك ميريديث، أحد الكُتاب الرئيسيين لتقرير الهيئة، إنه “مع استمرار ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي بسبب الاحتباس الحراري، وهذا يعني مزيداً من الرطوبة“. نقلا عن “صحيفة الغارديان البريطانية”. 

وأضاف “نتوقع تبخر المياه أكثر في المناطق المدارية، وهطول أمطار أكثر كثافة في خطوط العرض العليا وبعض المناطق الاستوائية. وسيؤدي ذلك إلى زيادة هطول الأمطار في المناطق الرطبة بالفعل، وبالتالي زيادة حدوث الفيضانات وشدتها“.

بدوره علّق البروفيسور رالف تومي، المدير المشارك لمعهد جرانثام لتغير المناخ في إمبريال كوليدج لندن ، قائلاً “عندما يصبح العالم الأكثر دفئا، فهذا يعني أن المزيد من المياه سوف تتبخر، مما يؤدي إلى تفاقم الجفاف، والماء في الغلاف الجوي سيزداد، وبالتالي ستزداد كمية المطر”.

وقال إيلان كيلمان، أستاذ الكوارث والصحة في جامعة كوليدج لندن إن تغير المناخ “سيجعل الأنظمة الرطبة والجافة أكثر تطرفًا، وستنخفض رطوبة التربة وسترتفع فترات الجفاف في المناطق القاحلة بالشرق الأوسط وجنوب أفريقيا. 

ويرى أنه من المتوقع أن يزداد التقلب الموسمي لهطول الأمطار، وتنحسر أيام هطول الأمطار مع زيادة كثافة هطول الأمطار“.

وتعد التغييرات في أنماط هطول الأمطار الطبيعية على الكوكب من أكبر تأثيرات أزمة المناخ، ويحتوي التقرير التاريخي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والذي نشر الأسبوع الماضي، على أكثر من 200 صفحة حول هذه المسألة وحدها.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات