fbpx

الجمعة 2 شوال 1442ﻫ - 14 مايو، 2021

الإمارات والبحرين توقعان اتفاقي سلام مع إسرائيل

img

تشهد اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر حديقة البيت الأبيض بواشنطن اتفاقيات سلام جديدة بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، بعدما كانت شهدت توقيع ثلاث معاهدات سلام بين دول عربية وإسرائيل في العقود الأربعة الماضية.

ويستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حفلاً لتوقيع اتفاقيتي السلام بحضور كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية ووفود الإمارات والبحرين وإسرائيل.

ومن المقرر أن يوقع عن الجانبين الإماراتي والبحريني وزيرا خارجية البلدين، الشيخ عبد الله بن زايد، وعبد اللطيف الزياني، وعن الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبموجب الاتفاق الذي لم يتم الكشف عن بنوده وتفاصيله بالكامل، فإن الإمارات والبحرين ستقيمان علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع إسرائيل التي لم تخض حرباً ضدهما من قبل، وسيعزز الاتفاقان تحالفاً غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية والمطامع التركية، ويمهد الطريق أمام الإمارات للحصول على صفقات سلاح أمريكية متطورة.

وبتوقيع الاتفاقيتين ستصبح الإمارات والبحرين ثالث ورابع دولتين عربيتين تقرران إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد مصر (1979) والأردن (1994) على أساس مبدأ “السلام مقابل السلام”.

وتستمر التسريبات حول نقاشات يجريها البيت الأبيض مع عدة دول عربية من بينها سلطنة عمان والمغرب والسودان للانضمام وتوقيع اتفاقات سلام مع إسرائيل.

واتفاقيات السلام الإماراتية والبحرينية الإسرائيلية هي تاريخية، لكنها ليست الأولى. فثلاث معاهدات سلام بين دول عربية وإسرائيل وقعت بعد وساطة أمريكية خلال العقود الماضية.

وفي عهد الرئيس جيمي كارتر كانت البداية بتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وقعها الرئيس المصري أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجين، والتي تبعت اتفاقية كامب ديفيد التي نتجت عن مفاوضات استمرت 12 يوماً في المنتجع الرئاسي.

وبعد الاتفاق المصري الإسرائيلي بـ 15 عاماً كانت طاولة البيت الأبيض على موعد جديد مع اتفاقية سلام تحت اسم “اتفاق أوسلو” تمت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والتي وقعها الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووزير الخارجية الإسرائيلي شيمعون بيريز، والتي أشرف على توقيعها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون.

ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية في العام 1994، التي وقعت في النقطة الحدودية في وادي عربة بحضور الرئيس كلينتون، تبعها التوقيع بين الملك حسين ورابين في البيت الأبيض على إنهاء حالة العداء بين البلدين.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة