fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

اشتباكات في مطار كابل.. وطالبان تُعيد السيطرة على ولاية بغلان

img

قال الجيش الألماني، اليوم الاثنين، أن اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحين مجهولين عند البوابة الشمالية بمطار كابل.

وأعلن الجيش الألماني، عبر حسابه في “تويتر”، إن عنصراً من قوات الأمن الأفغانية قُتلَ ، بينما أصيب ثلاثة آخرون في الاشتباكات التي شاركت فيها أيضًا قوات أميركية وألمانية، وفقا لوكالة “رويترز”.

وبعد أسبوع من استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، ما زال آلاف الأشخاص يحاولون الفرار من بلادهم، معرضين حياتهم للخطر فيما تستمر عمليات إجلاء تقوم بها دول أجنبية، في ظل ظروف بالغة الخطورة.

وذكرت شبكة “سي.إن.إن” أن قناصًا خارج المطار أطلق النار على الحرس الأفغاني  هناك فرد الحرس بالمثل.

وقد أجلى الجيش الألماني منذ ذلك التاريخ أكثر من 2500 شخص في طائرات عسكرية.

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت سابقًا نقلًا عن شهود عيان أن حركة طالبان عززت قواتها في مطار كابل ومحيطه، واتخذت إجراءات لتنظيم حركة المغادرين.

وقال شهود عيان إن “عناصر الحركة أطلقوا النار في الهواء واستعملوا الهراوات، لضمان أن يقف المتجمعون أمام البوابة الرئيسية للمطار بانتظام في صفوف، ويتجنبوا التجمعات في المحيط”.

كما أفاد الشهود بأنه لم تحدث إصابات بالغة نتيجة لذلك، بينما تشكلت صفوف طويلة من المتجمعين أمام المطار.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية أمس الأحد أن سبعة أفغان لقوا مصرعهم في الفوضى قرب المطار، نتيجة لحالة الفوضى والتدافع المستمرة منذ أسبوع في مطار كابل

وطلبت الولايات المتحدة، أمس الأحد، مساعدة ست شركات طيران تجارية لنقل الأشخاص بعد إجلائهم من أفغانستان. 

في سياقٍ متصل، أعلنت حركة طالبان استعادة 3 مديريات بولاية بغلان وإرسال قواتها للسيطرة على ولاية بانشير (شمال شرق) معقل أحمد شاه مسعود.

وقال المتحدث الرسمي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن “قوات الحركة استعادت السيطرة على مناطق بانو وبول حصار ودي صلاح في بغلان بالكامل”.

و ذكر مجاهد -على حسابه في تويتر- أن طالبان تحاصر ولاية بانشير بعد رفض عدد من القيادات العسكرية المناوئة لطالبان تسليمها، ونوَّه أن طالبان تحاول حل الوضع في بانشير عبر التفاوض.

حركة طالبان تسيطر على بغلان

وقالت مصادر صحفية أن مسلحي حركة طالبان تمكنوا من دخول وادي بانشير، وينتظرون توجيهات قادة عسكريين لشن الهجوم على مقر الولاية.

وذكرت المصار ذاتها أن الحركة أنها فتحت قنوات اتصال مع أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، لتسليم بانشير سلميًا، وأن المفاوضات ما تزال مستمرة، وأن الحركة سترسل وفداً لبحث الأمر عن قرب وتقديم الضمانات اللازمة التي طلبها مسعود.

وتعتبر ولاية بانشير معقل لمعارضي حركة طالبان في الأساس، ويقود “جبهة المقاومة الوطنية” هذه أحمد مسعود نجل القائد أحمد شاه مسعود الذي اغتاله تنظيم القاعدة العام 2001، ولم تسيطر حركة طالبان على بانشير خلال فترة حكمها السابقة للبلاد بين عامي 1996 و2001.

وصرَّح الناطق باسم الجبهة علي ميسم نظري لوكالة الأنباء الفرنسية بأن “جبهة المقاومة الوطنية” مستعدة “لصراع طويل الأمد”، لكنها ما زالت تسعى للتفاوض مع طالبان حول حكومة شاملة.

ويقول مقربون من مسعود إن ما يزيد على 6 آلاف مقاتل، من فلول وحدات الجيش والقوات الخاصة وكذلك مجموعات من المليشيات المحلية، تجمعوا في الوادي، ومعهم بعض المروحيات والمركبات العسكرية، وإنهم أصلحوا بعض المركبات المدرعة التي خلفها السوفيات.

وعبر دبلوماسيون غربيون وآخرون عن شكوكهم بشأن قدرة الجماعات المتجمعة هناك على شن مقاومة فعالة، في ظل الافتقار إلى الدعم الخارجي والحاجة إلى إصلاح الأسلحة وصيانتها.

وكان الرئيس جو بايدن قد قال الأسبوع الماضي إن القوات الأميركية قد تبقى في أفغانستان بعد الموعد النهائي المحدد للانسحاب في 31 أغسطس/آب لإجلاء الأميركيين.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات