fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

اسرائيل تعلن إعتقال 4 من الأسرى الفَّارين من سجن جلبوع

img

بعد ملاحقة استمرت قرابة الـ6 أيام، سخرت فيها اسرائيل 720 دورية شرطية وعشرات المركبات العسكرية ومئات السيارات المدنية المنتشرة على 250 حاجزا شرطيا وعسكريا طياراً على امتداد كل الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى غرفة العمليات المشتركة لأذرع الأمن و4 كتائب قتالية و7 سرايا من الجيش الإسرائيلي التي تجندت للبحث عن الأسرى، تمكنت صباح اليوم السبت من اعتقال أسيرين فلسطينييْن فارين آخرَين، ليصبح عدد الذين اعتقلوا خلال الساعات الماضية 4 من الأسرى الستة الذين فروا قبل أيام من سجن جلبوع.

وأفادت وسائل الإعلام الاسرائيلية أن قوات الأمن ألقت القبض على الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة في مرآب للسيارات بين قريتي عرب الشبلي وأم الغنم عند سفوح جبل الطور (جنوب مدينة الناصرة).

وأضافت أن معلومات استخبارية تقلتها الشرطة تشير إلى مكان اختباء الأسيرين قبل اعتقالهما.

وقال موقع “والا” العبري إن القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى زكريا الزبيدي حاول مقاومة اعتقاله والهروب، لكنه كان منهكا للغاية وتمت السيطرة عليه على الفور.

وأوضح الموقع إلى أنه تم تحويل الاثنين إلى أقبية التحقيق في جهاز الأمن العام (الشاباك).

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية محمود العارضة ويعقوب قادري قرب جبل القفزة (جنوب الناصرة) بعد عمليات بحث واسعة.

فيما بقي أسيران طليقان من بين الستة -جميعهم من سكان محافظة جنين (شمالي الضفة الغربية)- الذين نجحوا في الفرار عبر نفق من سجن جلبوع شديد الحراسة.

وأحد الأسرى الفارين هو زكريا الزبيدي عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أما الـ5 الباقون فينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، وهم: مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قادري، وأيهم فؤاد كممجي، ومحمود عبد الله العارضة.

وتنفذ القوات الإسرائيلية عملية مطاردة واسعة النطاق منذ فرار الأسرى الستة، كما أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء الماضي نشر تعزيزات عسكرية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر صحفية بأن طائرة عمودية إسرائيلية تقوم بعمليات بحث وتمشيط في منطقة مرج ابن عامر (جنوب الناصرة)، كما باشر عناصر البحث الجنائي رفع أدلة عثروا عليها في أحد الحقول الزراعية، في وقت نشرت فيه الشرطة الإسرائيلية حواجز تفتيش في المنطقة التي تشهد تعزيزات أمنية مكثفة.

وبعد ساعات من اعتقال زكريا الزبيدي ومحمود العارضة، أطلق نشطاء في قطاع غزة صاروخا باتجاه إسرائيل اعترضه نظام القبة الحديدية، حسب ما قاله الجيش الإسرائيلي، ودوّت صفارات الإنذار، لكن لم ترد تقارير عن وقوع أضرار أو إصابات.

كما استنفر الجيش الإسرائيلي قواته في كافة المناطق المتاخمة للحدود مع قطاع غزة، تحسبا لوقوع المزيد من عمليات إطلاق النار والقذائف الصاروخية.

وحمّل المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب إسرائيل “المسؤولية عن حياة الأسيرين المحررين اللذين تم اعتقالهما”. 

وفي سياقٍ متصل، أطلق مسلحون فلسطينيون مساء أمس الجمعة النار على حاجز إسرائيلي شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب الإعلان عن إعادة اعتقال الأسيرين الفارين محمود العارضة ويعقوب قادري.

وذكرت مصادر إعلامية أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار وألقوا قنابل محلية الصنع على حاجز الجلمة في محافظة جنين (شمال الضفة الغربية المحتلة) وانسحبوا بسلام.

بدوره،  حمّل كل من نادي الأسير الفلسطيني إسرائيلَ المسؤولية عن أي أذى يلحق بالأسرى الفلسطينيين الذين أعيد اعتقالهم.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس في تصريحٍ صحفي “نحمّل الاحتلال المسؤولية عن أي أذى يمكن أن يقع بحق الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم”.

ودعا فارس الصليبَ الأحمر الدولي -على وجه الخصوص- لأن يقوم بزيارة الأسرى المُعاد اعتقالهم، ويطمئن أنهم لا يخضعوا لتحقيق يتخلله تعذيب جسدي، وأكد أن الأسرى “سيخضعوا لتحقيق قاس، لأن إسرائيل لديها مئات الأسئلة وتريد إجابات سريعة عليها”.

وحمّلت حركة فتح الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الأسيرين، وحذرت من تداعيات المس بهما.

وطالبت -في بيان لها- مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لتوفير الحماية للأسرى داخل سجون الاحتلال، ولوقف الهجمة الاحتلالية التي تمارس عليهم.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات