fbpx

الأحد 12 صفر 1443ﻫ - 19 سبتمبر، 2021

إيران تُدرب جماعات مسلحة على تشغيل طائرات متطورة بدون طيار

img

تحت عنوان إيران تدرب جماعات مسلحة على تشغيل طائرات بدون طيار متقدمة، نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” اليوم الإثنين، مقالاً  للكاتبة الإسرائيلية “آنا أهرونهايم”  والذي تقول فيه الكاتبة إنه يتم تدريب مسلحين من العراق وسوريا واليمن في قاعدة كاشان شمال أصفهان.

يقول المقال:

وزير الأمن، بيني غانتس، أمس الأحد، قال: إن إيران تدرب ميليشيات من دول مختلفة لتشغيل طائرات بدون طيار متقدمة في قاعدة كاشان.

جاء ذلك خلال ندوةٍ في معهد سياسات مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان في هرتسيليا، وأضاف غانتس: إن الجمهورية الإسلامية تدرب مليشيات من العراق واليمن ولبنان وسوريا في القاعدة الجوية شمال مدينة أصفهان وتحاول تعليمها على كيفية تصنيع طائرات إيرانية مسيّرة.

إيران تحاول نقل معرفتها التي ستمكن العراق، وسوريا، ولبنان، وكذلك في قطاع غزة، من صنع طائرات مسيّرة متقدمة.

وبحسب غانتس، فإنه يتم تدريب نشطاء من تلك الدول على تسيير طائرات إيرانية بدون طيار. وأشار إلى أن الحوثيين في اليمن والميليشيات الشيعية في العراق يمتلكون عشرات الطائرات المسيّرة المتطورة التي استخدموها ضد السعودية أو القوات الأميركية في المنطقة.

وفي السنوات المقبلة، ستكون المئات من هذه الطائرات المسيّرة في سوريا وهناك محاولات مستمرة لتهريب طائرات مسيّرة متقدمة إلى حزب الله في لبنان.

وتحاول إيران أيضاً نقل المعرفة اللازمة لصنع الطائرات المسيّرة إلى مجموعات مثل “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة.

يمكن للطائرات الإيرانية بدون طيار أن تصل إلى مدى 1700 كيلومتر، وقد استهدفت هجماتها الأصول التابعة للولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية و”إسرائيل”.

وقد أدت الهجمات، بما فيها الهجمات القاتلة مثل الذي استهدف (سفينة) “ميرسر ستريت”، إلى الحاجة الملحة للرد على الطائرات الإيرانية المسيّرة.

وفقاً لتقرير في صحيفة “هآرتس”، كانت هذه القضايا جانباً مركزياً في الاجتماع الأمني الأخير بين “إسرائيل” والولايات المتحدة خلال زيارات كل من غانتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي.

وقال غانتس: “إيران تستثمر مئات الملايين من الريالات في إنتاج وتصدير الطائرات المسيّرة والأسلحة. لقد ضاعفت ميزانيتها الدفاعية على حساب مواطنيها. إن صنع الطائرات المسيّرة المتقدمة، مثل “شاهد 136″، يكلّف عشرات الآلاف من الدولارات. تخيلوا كم من آلاف اللقاحات التي كان يمكن توفيرها للمواطنين بتكلفة طائرة مسيرة واحدة”.

وتطرق غانتس إلى برنامج إيران النووي، فقال إن طهران “لا تحترم الاتفاقات التي وقعتها ولا يوجد سبب للاعتقاد بأنها ستحترم أي اتفاقيات مستقبلية”. وأن ذلك سيؤدي إلى سباق تسلح إقليمي من شأنه أن يشكل تهديداً وجودياً لـ”إسرائيل”.

وأوضح وزير الأمن إن التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي وجد أن إيران استمرت في زيادة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب بينما فشلت في استئناف التعاون الكامل مع المفتشين النوويين، كان “المرة الأولى منذ عقد” الذي يلقي بظلال من الشك على الطبيعة المدنية لبرنامج إيران النووي. “لا تحترم إيران الاتفاقات التي وقّعتها، ولا يوجد سبب للاعتقاد بأنها ستحترم أي اتفاقيات مستقبلية. حان وقت العمل.

وأردفَ: أدعو الدول التي لا تزال عضوة في الاتفاق النووي إلى فرض العقوبات المنصوص عليها في الاتفاق”. وشدد غانتس على أنه حان الوقت لإجراء “snapback” (إعادة العقوبات).

وأكدَّ غانتس ان “الجهود ضد إيران، وكذلك ضد أفغانستان ودول أخرى، ليست فقط مصالح للشرق الأوسط أو للغرب. يمكن إنشاء الوكلاء في أي مكان في العالم. هذا هو الوقت المناسب لجميع قوى العالم، بما فيها روسيا والصين، للانضمام إلى الحملة للحفاظ على الاستقرار العالمي. إيران ستستمر في لعب الشطرنج إلى أن يكون هناك كش ملك”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات