fbpx

الجمعة 2 شوال 1442ﻫ - 14 مايو، 2021

إيران تسعى لاستبدال تطبيقات التواصل الاجتماعي

img

وقع العشرات من نواب مجلس الشورى الإيراني على مقترح قانون لاستبدال تطبيقات المراسلة الأجنبية بتطبيقات محلية الصنع، وسط قلق منظمات حقوقية من أهداف تلك الخطوة، التي قد تسهل مراقبة مستخدمي التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي خوفاً من استخدامها في الاحتجاجات الشعبية.

وذكرت وكالة “فارس” في تقرير الأربعاء، أن المقترح المقدم بعنوان “تنظيم تطبيقات المراسلة” حظي بتوقيع 40 نائباً وأرسل لرئاسة البرلمان لطرحه للمناقشة والتصويت.

ونص المقترح على تشكيل هيئة لتنظيم ومراقبة محتوى تطبيقات المراسلة الأجنبية والمحلية، حيث “يطلب من جميع التطبيقات أن تقوم بالتسجيل رسمياً وأن يكون لديها ممثل داخلي يسجل نيابة عنها”، وفق الوكالة، في خطوة شبيهة لما سعت إليه تركيا قبل أسابيع.

وتتكون الهيئة من رئيس المجلس السيبراني، وممثل عن وزارات الاتصالات والثقافة والمخابرات، إضافة إلى النائب العام ومندوبين عن اللجنة الثقافية بالبرلمان وهيئة الإذاعة والتلفزيون واستخبارات الحرس الثوري ومنظمة الدعاية والشرطة والدفاع المدني.

إلى ذلك، تنص المادة 4 من القانون المقترح على أن واجب “هيئة تنظيم تطبيقات المراسلة” هو التفويض والمراقبة والإشراف على أداء هذه التطبيقات والبت بالشكاوى المتعلقة بها.

غرامات وعقوبات بالسجن

وخصص النواب ميزانية لهذه الهيئة التي قالوا، إنها تتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة، كمجموعة فرعية من المجلس السيبراني.

كما نص المقترح على فرض غرامات وعقوبات بالسجن على أي شخص يستخدم تطبيقات المراسلة عبر مواقع التواصل دون ترخيص رسمي أو يعيد إنتاج وتوزيع شبكات كسر الحجب وأدوات أخرى للتحايل على حظر الإنترنت.

وتفرض إيران رقابة شديدة على الإنترنت، وقد حظرت فيسبوك ويوتيوب وتويتر منذ فترة طويلة، بينما يستخدم العديد من المسؤولين تطبيقات الرسائل المحظورة.

إلى ذلك يعد تطبيق أنستغرام في الوقت الحاضر المنصة الرئيسية الوحيدة لوسائل التواصل الأجنبية التي لم تمنعها الحكومة الإيرانية.

وبناء على مشروع القانون، يعاقب كل من يخالف القانون المقترح بالسجن أكثر من 6 أشهر وحتى عامين، وغرامة تتراوح بين عشرين مليوناً وثمانين مليون ريال (حوالي 475 إلى 1900 دولار أمريكي).

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة