fbpx

الخميس 1 شوال 1442ﻫ - 13 مايو، 2021

إيران تتخطى حد اليورانيوم المسموح به 10 مرات

img

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة 4 سبتمبر، أن المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب يتجاوز حالياً 10 مرات الحد المنصوص عليه في اتفاق 2015 النووي الذي أبرمته طهران مع القوى الكبرى.

ويشير الاتفاق إلى حد يبلغ 300 كلغ من اليورانيوم المخصب على شكل مركب محدد، أي ما يعادل 202.8 كلغ من اليورانيوم.

وأفاد تقرير الوكالة بأن المخزون الإيراني الحالي يبلغ 2105 كلغ.

كما أعلنت الوكالة أن إيران سمحت لمفتشيها بالوصول إلى أحد موقعين يشتبه بأنهما شهدا أنشطة نووية غير معلنة مطلع الألفية الثالثة.

وأضاف التقرير، أن إيران “سمحت لمفتشي الوكالة بالوصول إلى الموقع لأخذ عينات بيئية”، مضيفاً أنه سيتم زيارة الموقع الثاني في وقت لاحق هذا الشهر.

موقعان مشبوهان

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ورئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي، أعلنا في بيان مشترك الأربعاء الماضي، أن إيران تقبل وصول المفتشين إلى موقعين مشبوهين.

وذكر البيان، أن “إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية توصلتا إلى اتفاق بشأن حل قضايا تطبيق الضمانات التي حددتها الوكالة، وقد تم تحديد مواعيد دخول الوكالة وأنشطة التفتيش”.

ويقع أحد الموقعين المشتبه فيهما بإجراء أنشطة نووية غير معلنة في أوائل عام 2000 بالقرب من شهر رضا بمحافظة أصفهان.

وثائق نتنياهو

أما الموقع الثاني هو مصنع بالقرب من قرية تورقوز آباد جنوبي طهران، الذي ذكره لأول مرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لدى عرضه وثائق قال، إن المخابرات الإسرائيلية “الموساد” سرقتها ضمن أرشيف نووي إيراني عام 2018.

وفي 19 يونيو الماضي، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً اقترحته الأطراف الأوروبية في الاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) يدين إيران بسبب عدم تعاونها، وهو أول قرار للوكالة ضد إيران منذ عام 2012.

ويأتي رضوخ إيران للتفتيش بهدف تخفيف الضغوط الأمريكية خاصة بعد طلب واشنطن إعادة كافة عقوبات الأمم المتحدة على إيران، بآلية “سناب باك” والتي لا تزال تجد مقاومة من قبل حلفاء إيران في مجلس الأمن.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة