fbpx

الجمعة 2 شوال 1442ﻫ - 14 مايو، 2021

إنهاء العام الدراسي فجأة في مصر يثير الجدل.. ومسؤولة سابقة تطرح مخاوف أخرى

img

أعلنت وزارة التربية والتعليم في مصر، أمس الأحد، إنهاء العام الدراسي، لكل الطلاب ما عدا الشهادتين الإعدادية والثانوية، مع نهاية شهر أبريل الجاري، في قرار مفاجئ، أثار الكثير من التساؤلات لدى الأسر المصرية.

وجاء في القرار “إنهاء العام الدراسي باختبارات شهر أبريل لصفوف النقل، على أن تعقد الامتحانات الشهرية في ثلاثة أيام تبدأ من الاثنين، وإلغاء اختبارات شهر مايو”.

وقررت الوزارة “استكمال العام الدراسي لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية”، مشيرة إلى أن “حضور الطلاب للمدارس أمر اختياري”، مضيفة أن “استكمال المدارس الدولية للدراسة والامتحانات واقتصار حضور الطلاب على 3 أيام بحد أقصى”.

وبحسب مسؤولة سابقة في وزارة التربية والتعليم، فإن الفصل الدراسي الثاني لم يستمر إلا أقل من شهر ونصف.

وأوضحت المسؤولة السابقة، التي رفضت الكشف عن هويتها، في حديث لموقع “الحرة”: “أن “الوزير قرر منذ شهرين أنه سيكون هناك امتحان شهري، وأجرى الطلاب بالفعل امتحانات في شهر مارس على جزء بسيط تعلموه فقط في أسبوعين، ثم يجرون الآن امتحانات شهر أبريل، حتى تكون الوزارة جاهزة على إيقاف الدراسة في أي وقت عندما تزيد حالات الإصابة بكورونا”.

ولم توضح الوزارة السبب وراء إنهاء العام الدراسي، لكن المسؤولة السابقة في الوزارة، أكدت أنه يأتي بسبب “تزايد حالات الإصابة بكورونا، الأمر واضح جدا، فالمستشفيات ممتلئة عن آخرها ولا يوجد مكان لمرضى جدد، فضلا عن أن هناك الكثير من المرضى حالتهم صعبة لا يجدون مكانا في المستشفيات”.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية، الأحد، تسجيل 912 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ووفاة 39 حالة جديدة.

والإصابات المسجّلة، الأحد، هي الأعلى منذ منتصف يناير الماضي.

وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، بعد تزايد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج ليوضح خلال اتصال هاتفي مع إحدى القنوات المحلية، الأحد، أن وزارته “كانت تحاول استكمال العام الدراسي بأعجوبة”، مشيرا إلى القرار سيوفر حركة 21 مليون طالب في هذه المراحل التعليمية.

ووضح أن “أرقام إصابات كورونا ليست مريحة، ومرشحة للزيادة”، مؤكدا أن هذا القرار احترازي في المقام الأول، ومشيرا إلى أنه تم الانتهاء بالفعل من معظم المنهج، “وتم إجراء تقييم للطلاب بشكل جيد”.

وكانت وزيرة الصحة، هالة زايد، قالت، السبت، إن “العالم يمر بموجة ثالثة من فيروس كورونا المستجد وزيادة في عدد إصابات فيروس كورونا بنسبة عشرة في المئة، وزيادة في عدد وفيات الفيروس بنسبة سبعة في المئة”، مشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية خاصة خلال الفترة الحالية.

يأتي هذا فيما تستمر الشكاوى بأن الأعداد المعلن عنها أقل بكثير من الحقيقية.

وكانت وزيرة الصحة، قد قالت في تصريحات في ديسمبر الماضي نشرتها صحف حكومية، أن الأعداد العالمية المعلن عن إصابتها بكورونا لا تمثل إلا نحو عشرة في المئة من إجمالي الإصابات، “لأن الحالات التي يتم حصرها هي فقط الأعداد التي يتم تشخيص إصابتها بشكل رسمي”.

وبحسب الأرقام التي سجلتها وزارة الصحة المصرية، فقد وصل عدد المصابين، حتى الآن، إلى أكثر من 221 ألف، تعافى منهم 166 ألفا، فيما توفي 12 ألفا و998 آخرون.

مخاوف” أخرى

وتخشى المسؤولة السابقة في وزارة التربية والتعليم من أن يؤدي القرار إلى تزايد الإصابات، مضيفة “الأسر من الممكن أن تتحكم في أطفالها حتى المرحلة الثالثة الابتدائية لكن ما فوق ذلك فالأبناء من الآن موجودون في الشوارع”.

وأشارت إلى أن القرار والوباء يؤثران بشكل كبير على طلاب المدارس الحكومية العامة والتجريبية وعلى حصيلتهم العلمية، مضيفة أن القرارات الحكومية لا تتسق مع بعضها “كيف تنهي العام الدراسي بحجة الحد من تفشي وباء كورونا، فيما النوادي مفتوحة وكل الخدمات الأخرى؟”.

وأعلنت وزارة الصحة، تلقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، جرعة من لقاح كورونا، فيما لم تذكر نوع اللقاح الذي حصل عليه.

يأتي هذا فيما تستمر الشكاوى بأن الأعداد المعلن عنها أقل بكثير من الحقيقية.

وكانت وزيرة الصحة، قد قالت في تصريحات في ديسمبر الماضي نشرتها صحف حكومية، أن الأعداد العالمية المعلن عن إصابتها بكورونا لا تمثل إلا نحو عشرة في المئة من إجمالي الإصابات، “لأن الحالات التي يتم حصرها هي فقط الأعداد التي يتم تشخيص إصابتها بشكل رسمي”.

وبحسب الأرقام التي سجلتها وزارة الصحة المصرية، فقد وصل عدد المصابين، حتى الآن، إلى أكثر من 221 ألف، تعافى منهم 166 ألفا، فيما توفي 12 ألفا و998 آخرون.

مخاوف” أخرى

وتخشى المسؤولة السابقة في وزارة التربية والتعليم من أن يؤدي القرار إلى تزايد الإصابات، مضيفة “الأسر من الممكن أن تتحكم في أطفالها حتى المرحلة الثالثة الابتدائية لكن ما فوق ذلك فالأبناء من الآن موجودون في الشوارع”.

وأشارت إلى أن القرار والوباء يؤثران بشكل كبير على طلاب المدارس الحكومية العامة والتجريبية وعلى حصيلتهم العلمية، مضيفة أن القرارات الحكومية لا تتسق مع بعضها “كيف تنهي العام الدراسي بحجة الحد من تفشي وباء كورونا، فيما النوادي مفتوحة وكل الخدمات الأخرى؟”.

وأعلنت وزارة الصحة، تلقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، جرعة من لقاح كورونا، فيما لم تذكر نوع اللقاح الذي حصل عليه.

مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة، محمد عوض تاج الدين، قال في تصريحات تلفزيونية، الأحد، إن “الأعداد تتزايد في الموجة الثالثة، وتصيب العائلات بأكملها، وهناك زيادة مستمرة”، مرجحا أن “تتزايد الأعداد أكثر الفترة المقبلة”، وطالب بالالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وأشار إلى أن قرار إنهاء العام الدراسي يأتي في إطار الحرص على الطلاب، وقال إن “كل الخيارات يتم دراستها فيما يتعلق بالعملية التعليمية، لكن طلبة الجامعات أكثر قدرة على الالتزام بالإجراءات الاحترازية، عكس صغار السن الذين يصعب السيطرة عليهم”.

وأبرمت شركة الأدوية المصرية مينافارم، الخميس الماضي، اتفاقا مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي لإنتاج نحو أربعين مليون جرعة سنويا في مصر من اللقاح الروسي “سبوتنيك-في” ضد فيروس كورونا.

وأوضح البيان الذي نشرته الشركة المصرية على موقعها الإلكتروني “من المتوقع طرح اللقاح في الربع الثالث من عام 2021” لتوفير أكثر من أربعين مليون جرعة سنويا.

وسيتم الإنتاج في مرفق الشركة بالقاهرة ثم سيوزع اللقاح عالميا.

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي شهد الأربعاء توقيع اتفاقيتين بين مصر والصين لانتاج لقاح “سينوفاك” الصيني محليا من خلال شركة “فاكسيرا” المختصة بتصنيع الأمصال واللقاحات في مصر.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة