fbpx

الثلاثاء 12 ذو القعدة 1442ﻫ - 22 يونيو، 2021

أحداث القدس: مناشدات للتهدئة مع تصاعد العنف

img

ناشدت دول في جميع أنحاء العالم إسرائيل والفلسطينيين التزام الهدوء بعد أيام من الاضطرابات التي تصاعدت إلى هجمات انتقامية من الجانبين.

وحثت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا إسرائيل والفلسطينيين على خفض التوتر في أسرع وقت ممكن.

وكان العنف قد تصاعد ليل الاثنين بعد أن أطلق مسلحون فلسطينيون صواريخ باتجاه القدس.

ثم شن جيش الاحتلال غارات جوية على قطاع غزة.

ماذا قال دبلوماسيون زاروا الشيخ جراح؟

عبر سفراء وقناصل الاتحاد الأوروبي، الذين زاروا حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، عن دعمهم للعائلات المهددة بالإخلاء في الحي.

وكانت عائلات مقدسية قد طالبت بتدخل دولي وأوروبي لا يقتصر فقط على بيانات التنديد.

وتجول قناصل وسفراء أوروبيون في حي كرم الجاعوني المهدد بالإخلاء في المنطقة نفسها التي تشهد مناوشات يومية بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين.

ويشهد الحي زيارات يصفها الفلسطينيون بأنها استفزازية من قبل أعضاء كنيست من حزب الصهيونية الدينية الداعم للمستوطنين.

ووحسب شهود عيان في القدس بأن العائلات المهددة عبرت عن استيائها من عدم وجود ما وصفته بالتدخل الأوروبي الحقيقي لوقف المحاولات الاستيطانية في الحي.

وقالت منظمة العفو الدولية إن إسرائيل تستخدم القوة “التعسفية والمفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين السلميين إلى حد كبير” في اشتباكات بالقدس الشرقية، أسفرت عن إصابة مئات المتظاهرين وعشرات من رجال الشرطة.

دافعت إسرائيل يوم الثلاثاء بحزم عن سلوك ضباطها، وأصرت على أنهم ردوا على المشاغبين الفلسطينيين العنيفين بالإجراءات المناسبة.

لكن منظمة العفو الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها وصفت بعض هذه الإجراءات بأنها “غير متناسبة وغير قانونية” ، واتهمت شرطة الاحتلال بارتكاب “هجمات غير مبررة على المتظاهرين السلميين”.

وجاء بيان المنظمة وسط تصاعد التوتر في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، ويتركز جزء كبير منها في مجمع المسجد الأقصى ، ثالث أقدس المواقع الإسلامية.

وفي اشتباكات في أماكن أخرى في القدس الشرقية، استخدم الاحتلال القنابل الصوتية والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، ردا على الفلسطينيين الذين ألقوا الحجارة والزجاجات والألعاب النارية على عناصرهم.

ماذا قالت منظمات دولية؟

قالت منظمة العفو الدولية إن إسرائيل استخدمت القوة المفرطة على مدى أسابيع عديدة من احتجاجات القدس الشرقية، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس للأنباء.

وأضافت أن قوات الاحتلال، في إحدى الحوادث، فككت الأسبوع الماضي دائرة سلمية من الفلسطينيين الذين هتفوا شعارات مناهضة لمحاولة الاحتلال إجلاءهم من منازلهم في حي الشيخ جراح بالمدينة.

وقالت منظمة العفو إن قوات الخيالة، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس، انطلقت نحو المحتشدين وداست على رجل كان يحاول الهرب.

ودعت منظمة حقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى “محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الممنهجة”.

وقالت جماعة “أنقذوا الأطفال” ومقرها لندن، إنها “شعرت بالرعب” من الضربات الجوية الإسرائيلية وطالبت بوقف “الاستهداف العشوائي وقتل المدنيين”.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، جوناثان كونريكوس، إن إسرائيل “تبذل كل ما في وسعها للحد من الأضرار الجانبية”. وأضاف أنه لا يوجد تأكيد على أن الضربات الإسرائيلية أثرت على المدنيين في غزة.

وقال مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الثلاثاء إنه يشعر بقلق عميق ازاء تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس الشرقية وإسرائيل.

وقال المتحدث باسم المكتب، روبرت كولفيل، للصحفيين في جنيف “ندين كل أعمال العنف وكل التحريض على العنف والانقسام العرقي والاستفزازات”.

وقال المتحدث باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة “يجب عدم استخدام القوة في مواجهة من يمارسون حقوقهم بشكل سلمي”.

وأضاف أنه عندما يكون استخدام القوة ضروريا، يجب أن يمتثل تماما للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وقال كولفيل إن مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشليت، يشعر بقلق خاص بشأن تأثير العنف على الأطفال.

وقال “يجب إطلاق سراح الأطفال المحتجزين. الأمور بحاجة إلى الهدوء”.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة